الرئيسية » مركز الحي » ما هي “جمعية مراكز الأحياء”

ما هي “جمعية مراكز الأحياء”

ما هي “جمعية مراكز الأحياء”

هي جمعية تهدف إلى تحقيق التواصل الاجتماعي ، وتقوية العلاقات الأخوية بين أفراد الحي وتوظيف طاقاتهم فيما يعود بالنفع على الفرد والأسرة والمجتمع .

رسالة جمعية مراكز الأحياء هي

تكوين علاقة إيجابية بين الفرد ومحيطه الذي يعيش فيه ، وتشجيع مشاركة السكان في جهود تنمية المدن وتطويرها، والمحافظة على مكتسباتها ومنجزاتها .هو مشروع مهم وجديد، برزت أهميته واتضحت فائدته ، لاسيما في هذه الظروف التي يعيشها المجتمع السعودي ، بل العالم كله .

من خلال تعريف الجمعية ومراكزها ورسالتها ، تبين أن للجمعية أهدافاً سامية ومهمات عظيمة ، يمكن الإشارة إلى أبرزها على النحو الآتي 

1-إحياء دور التواصل الاجتماعي والعلاقات الإيجابية بين أفراد المجتمع .
2- تعزيز القيم والمبادئ الإسلامية ، وتنمية الوعي الاجتماعي والثقافي والأخلاقي بين أفراد الحي والمجتمع .
3-المساهمة في حل المشكلات الاجتماعية والظواهر السلبية في نطاق الحي .
4- توظيف الطاقات والقدرات في تطوير الحي وخدمة أفراده .
5- تنمية المهارات والعناية بالمواهب المختلفة لأفراد المجتمع .
6- استثمار أوقات الفراغ فيما يعود بالنفع على الفرد والمجتمع .

مهام اللجان العامة لمركز الحي

1.مناقشة احتياجات الحي وطرح الحلول المناسبة .
2. تقديم الاقتراحات اللازمة وصولاً إلى حي نموذجي .
3.توفير أماكن لتنفيذ برامج مركز الحي .
4.التنسيق مع الجهات الحكومية .
5. استقبال مقترحات أهل الحي ومرئيا تهم .

الانجازات التي تمت خلال الفترة السابقة وأبرزها فيما ما فيها 

1- إعادة كثير من الصلات الاجتماعية التي ضعفت أو انقطعت على مستوى الحي بل والأسرة .
2- لفت النظر إلى حاجة المجتمع لتغرير الجانب الاجتماعي من خلال البرامج الهادفة.
3- تحريك الجمود الاجتماعي لدى بعض فئات المجتمع : كالأكاديميين وأساتذة الجامعات، ورجال الأعمال ، والمسؤولين والأطباء .. وغيرهم .
4- المساهمة الفعاله في حل المشكلات الاجتماعية وإصلاح ذات البين في نطاق الحي .
5- احتواء مجالس أحياء قائمة ، وجهود وبرامج كانت تبحث عمن يحتضنها ويدعم وجودها ويشجع مسيرتها .
6- إحياء آداب فاضلة وأخلاق سامية من ديننا الحنيف ، مثل: حسن الجوار ، وبذل المعروف، وزيارة المرضى ، ومساعدة المحتاج ، والمشاركة في المناسبات المختلفة ، وهكذا.
7- احتواء الشباب وتفريع طاقاته فيما ينفع به نفسه وأهل حيه .
8- سد الثغرة وتقليص الهوة بين المسؤولين على مستوى الحي (مثل: مدير الشرطة ، رئيس البلدية ، العمدة ) وبين جمهور الناس .
9- إعطاء عمدة الحي مكانة اجتماعية ودوره المفترض ، بعد أن تقلص دور العمدة إلى إجراءات إدارية أو مهام أمنية فحسب .
10- توظيف طاقات مهددة في المجتمع مثل المتقاعدين وكبار السن ونحوهم .
11- فتح قناة للعمل التطوعي الاجتماعي الخيري ، والاستفادة من المتعاونين -رجالاً ونساءً- في خدمة الحي والمجتمع .
12- العناية الخاصة بالمرأة والفتاة من خلال الأقسام النسائية بالمركز .
13- إظهار جوانب النقص في بعض الخدمات الحياتية في الأحياء ، والسعي الجماعي لإيجادها .
14- رعاية بعض الفئات التي كثيراً ما تهمل اجتماعياً – على مستوى الحي- مثل: الفقراء والأرامل والأيتام ونحوهم .

عن بسام أخضر

احب التجديد والابداع,وضوحي وشفافيتي لا تعجب البعض أحياناً,راض عن نفسي,متفائل بطبعي,اعشق العمل التطوعي,تجارتي حره,عضو المجلس البلدي,وعضو مجلس إدارة غرفة جدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *