«مسؤول» يعترف بالتقصير لـ «أهل حي السامر» … ويعد بحلول

17 ديسمبر 2011 مركز الحي, مميز الكاتب : admin قراءات : 189
1تعليق
«مسؤول» يعترف بالتقصير لـ «أهل حي السامر» … ويعد بحلول

جدة – فواز المالحي

صحيفة الحياة يوم السبت 17 ديسمبر 2011 العدد 17788
لم يجد مدير مركز صحي حي السامر في محافظة جدة أحمد الخثعمي بداً من الاعتراف بوجود تقصير في الخدمات المقدمة من مركزه لأهالي الحي، بعد أن واجهوه بجوانب مظلمة من الخدمات التي لم ترق إلى تطلعاتهم.

وفوجئ الخثعمي الذي استضافته أمس الديوانية التي تنظم كل يوم جمعة في مقر مراكز أحياء السامر بانتقادات كثيرة من السكان الذين أبدوا امتعاضهم من الخدمات المقدمة، مؤكدين أنهم لا يجدون الرعاية الأساسية المفترض توفيرها في بلد يملك الكثير من الإمكانات المادية والبشرية –حسب وصفهم-، وشددوا على ضرورة وجود حل لمشكلة الزحام المستمر في العيادات الست الموجودة في المركز، إضافة إلى الاختناق المروري خارج المبنى، إذ لا يجد غالبية المراجعين أماكن لإيقاف مركباتهم.

وطالب قاطنو السامر بإنشاء مركز صحي متكامل يخدم أكثر من 200 ألف شخص، ويقدم خدمات نموذجية لأكثر من 10 آلاف أسرة في شكل يومي، بعد أن ضاق المبنى الصغير المتهالك الموجود حالياً بالمواطنين وتسبب في حال من الاختناق لكل سكان المناطق المجاورة.

وأشار السكان إلى ضرورة تحرك الجهات المسؤولة لتحسين مستوى الخدمة المقدمة خلال المواجهة الساخنة التي جمعتهم في ديوانية مراكز أحياء السامر بحضور عضو المجلس البلدي بجدة ورئيس مركز أحياء السامر بسام أخضر، ومدير المركز الصحي أحمد الخثعمي، إضافة إلى عدد كبير من سكان الحي.

في المقابل، رحب مدير المركز الصحي أحمد الخثعمي بجميع الاقتراحات والملاحظات ووعد بسرعة إيجاد حلول مناسبة مرضية لتقديم خدمة أفضل، وأكد أن جانباً كبيراً من شكوى المواطنين في محلها، وقال: «المركز الذي جرى إنشاؤه من سنوات عدة أقيم في مبنى قديم وصغير داخل الحي، وبات غير قادر على استيعاب العدد الكبير من المراجعين الذين يصلون يومياً إلى 400 مراجع، الأمر الذي لم يساعد على توفير مواقف للزائرين وأسهم في زيادة حال الاختناق.

وبالنسبة للموظفين، أكد الخثعمي أن المركز لا يعاني أي مشكلات، «إذ يعمل به ما يقارب من 80 موظفاً يعملون لفترتين، لكن المشكلة في صغر الحجم، في حين لا توجد سوى ست عيادات فقط، وعدد المراجعين أكبر كثيراً من حجم المبنى وقدرته على التحمل، إذ وصل إلى أكثر من 10 آلاف أسرة، ونحن نضم صوتنا إلى صوت المواطنين بضرورة إنشاء مبنى جديد نموذجي يسهم في تلبية كل حاجات إنسان الحي». من جانبه، أعلن رئيس مراكز أحياء السامر بسام أخضر انحيازه الكامل للمواطنين في كل مطالبهم المشروعة بتوفير الخدمات الصحية الأساسية، مشدداً على أن تنمية أحياء شرق الخط السريع تبدأ باكتمال البنية الأساسية والقضاء على المشكلات التي يعاني منها المواطنون، خصوصاً ما يتعلق بالجانب الصحي والبيئي، مشيراً إلى أنه تمت مخــاطبة المسؤولين في وزارة الصحة الذين اشترطوا توفير الأرض لإقــامة مركز صحي جديد عليها.

ولفت أخضر إلى أهـمية «الديوانية» التي تجـــمع المواطن والمسؤول وجهاً لوجه لتقديم الحلول المناسبة وإتاحة الفرصة أمام سكان أحياء السامر للتعبير عن مشكــلاتهم وآرائهم ومقـــترحاتهم، وتابع: «أخذ المركز على عاتقه متابعة حاجات الحي الخدمية والصحية والتعليمية والترفيهية، وكان له دور ملموس في الإسهام في حل عدد كبير من المعوقات، وعملنا على مدار العامين الماضـــيين على أن نكون قريبيــن من الناس نسعى إلى حل مشكـلاتهم والتــجاوب مع كل ما يطــرحونه لتحــقيق آمالهم وطموحاتهم».

وأوضح أخضر أن مراكز الأحياء تؤدي دورها كاملاً بهدف تعزيز التواصل بين سكان الحي الواحد، ولمّ شتات الأسر وكبار السن والنساء والأطفال الذين حالت ظروف المدنية الحديثة دون لقائهم، إضافة إلى وضع برامج وخطط لتطوير هذه الأحياء والحفاظ على نظافتها وأمنها واستقرارها والتصدي لبعض الظواهر والممارسات والسلوكيات الضارة، ونشر الوعي بين سكان الأحياء تجاه القضايا والمشكلات والظواهر التي تحاصر المجتمع، علاوة على أنها تنفذ برامج ثقافية وصحية وترفيهية لتحقيق الترابط بين أبناء الحي الواحد.

مصدر الخبر

 

التعليقات

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نعم نحن من سكان أحياء شرق الخط ، ونعاني من عدم وجود الخدمات الصحية ، ومراجعة المستوصف تعد من أصعب الأمور حيث أنه بدائي جدا كأنه ليس في السعودية ، وموظفيه كأنهم يتبرعون من جيوبهم ، فلا تكاد تحصل على الخدمة منهم ، ناهيك عن الزحمات الخانقة التي يعاني منها المراجع في المواقف وعند الملفات وفي انتظار دوره عند الدكتور ، هذا إذا وفق المراجع ووجد طبيب، ومع قدم المبنى وضيقه إلا أن المراجع يجد ضيقا في الوقت أيضا ، فأنا أضرب مثالا عندما احتجت لتطعيم بنتي ، حيث جئت للمركز الصحي فوجدنا عدد هائل من الناس ينتظرون ، وطبعا استأذنت من عملي من الحادية عشرة ، ولم نخرج إلا قرابة الثانية ظهرا ، وقد كان التنظيم السابق في العصر أفضل حيث يتمكن الموظف من أداء عمله ثم يأتي للمستوصف في العصر ولو كان فيه دوام في الليل لكان هذا أفضل لاستيعاب احتياجات المواطنين.

    رد

اكتب تعليق

© جميع الحقوق محفوظة 2009م

momizat